يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
309
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
بالماء ، وفتق الأرض بالنبات . وتفسير قتادة : كانتا جميعا ، ففصل اللّه بينهما بهذا الهواء / فجعله بينهنّ . « 1 » ( وتفسير مجاهد : كنّ مطبقات ففتقهنّ ، أحسبه قال : بالمطر . وقاله غيره . قال مجاهد : ولم تكن السماء والأرض متماسّتين ) . « 2 » [ وفي حديث المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : كن منطبقات ففتقهنّ ] . « 3 » قوله : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 ) يعني المشركين . وكلّ شيء حيّ فإنما خلق من الماء . [ حدثني ] « 4 » همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة [ انه ] « 5 » قال : أتيت رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 6 » فقلت : يا رسول اللّه ، إنّي إذا رأيتك طابت نفسي ، وقرّت عيني ، فأنبئني عن كلّ شيء . فقال : « كل شيء خلق من الماء » . قلت : أنبئني بعمل إذا أخذت به دخلت الجنّة . ( قال ) « 7 » : « ( أفش ) « 8 » السّلام ، وأطب الكلام وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، وادخل الجنة بسلام » . قوله : وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ ( 31 ) يعني الجبال . أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ ( 31 ) لأن لا تحرك بهم . وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا ( 31 ) [ قال قتادة ] « 9 » ( طرقا أعلاما ) « 10 » . لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 ) « 11 » لكي يهتدوا الطرق .
--> ( 1 ) الطبري ، 17 / 18 . ( 2 ) في 153 و 167 : [ ا ] . ( إضافة من 153 ) عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال : ففتقناهما من الأرض ستة أرضين معها ، فتلك سبع سماوات . ولم تكن السماء والأرض متماستين . وفي تفسير مجاهد ، 1 / 409 : من الأرض ست أرضين فتلك السابعة معها ، ومن السماوات ست سماوات ، فتلك السابعة معها . ولم تكن الأرض والسماء متماستين . ( 3 ) إضافة من 153 و 167 . ( 4 ) نفس الملاحظة . ( 5 ) إضافة من 153 و 167 . ( 6 ) نفس الملاحظة . ( 7 ) في 153 و 167 : فقال . وفي طرة 167 : اعرفه . ( 8 ) في ع : أفشي . ( 9 ) إضافة من 153 و 167 . ( 10 ) في 153 و 167 : أعلاما طرقا . الطبري ، 17 / 21 . ( 11 ) مكررة في 167 .